هذا الملف (التقويم التشخيصي في مادة الفلسفة - الثانية بكالوريا) يدخل ضمن أنشطة التقويم التشخيصي والدعم الوقائي الموجهة لتلاميذ السنة الثانية بكالوريا (جميع الشعب والمسالك)، من إعداد الأستاذ محمد المغراوي بالمؤسسة التأهيلية ثانوية واد الذهب.
تقويم تشخيصي مادة الفلسفة للسنة الثانية بكالوريا
يعتبر التقويم التشخيصي محطة أساسية مع بداية كل سنة دراسية للوقوف على مدى جاهزية التلاميذ واستحضارهم للمكتسبات المعرفية والمنهجية واللغوية السابقة في مادة الفلسفة. ويهدف هذا التقويم إلى قياس القدرات التحليلية والنقدية للتلميذ ومدى تحكمه في المفاهيم والمفاهيم المنهجية المعتمدة في تحليل النصوص الفلسفية.
ولتقويم هذه المكتسبات، يتضمن هذا الاختبار ثلاثة مجالات رئيسية: المجال المعرفي، المجال المنهجي، والمجال اللغوي.
تفاصيل ومحاور التقويم التشخيصي
سنحاول الاشتغال على عناصر التقويم التشخيصي من خلال الوقوف عند مجالاته الثلاثة واختبار المعارف والمهارات المطلوبة.
أولاً: المجال المعرفي
يتضمن هذا المجال تمرينين أساسيين لقياس الرصيد المفاهيمي والتاريخي للتلميذ:
1. الربط بسهم بين المفهوم الفلسفي وتعريفه الملائم: (الفلسفة، الرغبة، السعادة، الوعي، التقنية، المجتمع)[cite: 1].
2. نسبة الأطروحات والمواقف الفلسفية لأصحابها من الفلاسفة والمفكرين (مثل أطروحات الفكر كجوهر للذات، اللاوعي كأصل للحياة النفسية، التعاقد الاجتماعي، والسلطة الاجتماعية)[cite: 1].
ثانياً: المجال المنهجي
يهتم هذا الجانب بالمهارات المنهجية المعتمدة في معالجة النص الفلسفي:
1. ترتيب الخطوات المنهجية لتحليل ومناقشة النص الفلسفي من صياغة الإشكال والتساؤلات إلى صياغة نتائج التحليل والمناقشة[cite: 1].
2. تطبيق المنهجية على نص فلسفي للكاتب س. رابوبرت حول الفكر والقوة كمعيار لتمتيز الإنسان عن الحيوان، مع تحديد الإشكال، الأطروحة، المفاهيم المركزية، والأسلوب الحجاجي (حجة المقارنة)[cite: 1].
ثالثاً: المجال اللغوي
يركز هذا المجال على اختبار التعبير والتفكير الفلسفي المنظم من خلال شرح وتفكيك مضمون عبارة فلسفية نقدية حول مأساة التقنية وتهديدها لجوهر الإنسان وتحويله إلى رصيد احتياطي لاستخدام والتسيير[cite: 1].
خلاصة تركيبية حول التقويم التشخيصي:
يمثل هذا التقويم التشخيصي خطوة هامة لبناء دعم تربوي وتدارك التعثرات قبل الخوض في برنامج الثانية بكالوريا بمختلف مجزوءاته (الوضع البشري، المعرفة، السياسة، والأخلاق)، مما يساعد التلميذ على امتلاك أدوات التفكير المنظم والتحليل الفلسفي السليم.